English

مركز تطوير الإعلام يعرض مقالة تطبيقية عن الدبلوماسية الرقمية في مؤتمر للجامعة العربية الأمريكية


2018-06-25

الإثنين 25/6/2018

قدم منسق وحدة الأبحاث والسياسات في مركز تطوير الإعلام بجامعة بيرزيت صالح مشارقة عرضاً عن مقالة الدبلوماسية الرقمية في مؤتمر "فلسطين إلى أين؟"، الذي نظمه مركز السياسات ودراسات حل الصراع في الجامعة  العربية الأمريكية.

وكان مركز تطوير الإعلام أطلق مقالة متخصصة بعنوان "الدبلوماسية الرقمية ومكانتها في السياسة الخارجية الفلسطينية" أعدها رئيس دائرة الإعلام في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في غزة د. وائل عبد العال، وأشرف عليها مشارقة ضمن مشروع سلسلة أبحاث وسياسات الإعلام للعام 2018، ونفذت بتمويل من وكالة التنمية الدولية السويدية (سيدا).

وتطرق مشارقة إلى سلسلة من التسميات الجديدة لأدوات الدبلوماسية التقليدية، بدأت تظهر مع تطور الاتصالات الدولية وثورة التواصل الاجتماعي، ومنها الدبلوماسية الثقافية والتجارية والتعليمية ودبلوماسية المؤتمرات والغرف التجارية ودبلوماسية المواطنين، وكان آخرها الدبلوماسية الرقمية الذي تخصصت به المقالة السياساتية التي أصدرها المركز ونشرها على صفحته الإلكترونية، ويمكن قراءتها عبر الرابط: (https://bit.ly/2FCwYkd)

وبرر منسق وحدة الأبحاث والسياسات أهمية الدخول إلى هذا التخصص بما سماه انفجار وسائل الاتصال وتسجيل قنوات الاتصال الرقمية أرقاماً غير مسبوقة في الاتصال البشري، ومنها أن الدقيقة الواحدة تشهد دخول مليون و973 ألفاً إلى الفيسبوك، و4 ملايين و100 ألف مشاهدة فيديو، و174 ألف حركة على موقع انستغرام، و481 ألف تغريدة على تويتر، و2.4 مليون تسجيل قصير على موقع سناب تشات، و3.7 مليون عملية بحث على غوغل، موضحاً أن هذه الأرقام تحتم علينا الدخول بكل تخصصاتنا إلى الإنتاج والاتصال الرقمي، بما في ذلك عملنا على روايتنا للعالم ودبلوماسيتنا العامة.

وتضمن عرض المقالة تقريراً سنويّاً عن الدبلوماسية الرقمية يصدر عن مركز "اكا" التركي، أظهر أن فلسطين احتلت عام 2017 المرتبة 85 في هذا التصنيف، الذي شمل أكثر من مئتي دولة، وأنها تراجعت 13 درجة إلى الخلف، خاصة أنها احتلت المرتبة 72 في العام 2016.

وكانت الدراسة قد راجعت المعطيات الإسرائيلية في الدبلوماسية الرقمية، التي أظهرت أن دولة الاحتلال أطلقت عام دائرة الدبلوماسية الجماهيرية بـ موظفاً وثمانية مستشارين يعملون داخل إسرائيل، وقرابة ثلاثين موزعين على السفارات في الخارج. ويشرف هذا الطاقم على قناة رقمية واجتماعية و موقعاً إلكترونيّاً بخمس لغات عالمية وإقليمية و موقعاً إلكترونيّاً تابعة لمكاتب السفارات والممثليات العبرية في عواصم العالم، وهناك . مليون متابع لصفحات الدبلوماسية الإسرائيلية، نسبة كبيرة منهم شباب ومن العالم العربي.

كما عرضت الدراسة معطيات الدبلوماسية الرقمية الفلسطينية، التي شملت موقعاً إلكترونيّاً باللغتين العربية والإنجليزية يغلب عليه الطابع الإخباري، إضافة إلى صفحة باللغة العربية على الفيسبوك تنشر الأخبار الموجودة على الموقع الإلكتروني وعليها قرابة 15 ألف إعجاب و15 ألف متابع، إضافة إلى قناة يوتيوب تنشر فيديوهات غير احترافية.

ودعا مشارقة صانع القرار الدبلوماسي الفلسطيني إلى إطلاق العمل ضمن وزارة الخارجية على الدبلوماسية الرقمية الفلسطينية، موضحاً أن ذلك يحتاج منا إلى بناء رواية فلسطينية بالسمعي والبصري وبتقنيات قنوات التواصل الاجتماعي وليس عبر التغطيات الإخبارية التقليدية، مشيراً إلى أهمية تشييد بنية تحتية رقمية على مواقع التواصل الاجتماعي بعدة لغات كي تصل الرواية الفلسطينية إلى كل لغات العالم وتتولى الرد على الدعاية الإسرائيلية التي تعمل عليها طواقم احترافية عبر فيديوهات لرئيس الوزراء الإسرائيلي، وتنتج أفلاماً قصيرة أسبوعيّاً تخاطب بها العالم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


Developed by MONGID DESIGNS all rights reserved for Array © 2018