English

"تطوير الإعلام" يفتتح برنامج تعزيز العمل البيئي لطلبة الإعلام في الجامعات الفلسطينية


2022-09-19

افتتح مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت في مقريه بالجامعة وغزة مؤخراً برنامج تعزيز العمل البيئي الفلسطيني من خلال الصحافة البيئية لطلبة الإعلام في الجامعات الفلسطينية، بحضور ممثلين عن الحكومة السويدية وممثلين عن مؤسسة ريفولف ميدتيريانو الإسبانية وسلطة جودة البيئة، وبتمويل من وكالة حماية البيئة السويدية، وبمشاركة مدرسي وطلبة إعلام من خمس جامعات فلسطينية هي الخليل والأقصى وفلسطين والنجاح وبيرزيت.

وقال مدير مركز تطوير الإعلام عماد الأصفر إن المركز يسعى لتعزيز الصحافة المتخصصة وإن هذا المشروع سيكون إضافة نوعية نأمل أن تتكرر وأن تتطور لتلبي احتياجات المجتمع الفلسطيني، وشكر سلطة جودة البيئة على ما قدمته من مساعدات قيمة لتمتين برنامج التدريب وجعله مستجيباً للاحتياجات المحلية.

ووصف مدير برنامج التغيير المناخي في القنصلية السويدية كلاس سفينسون برنامج التدريب بأن محتواه ثري وطموح، مشدداً على أهمية وعي المشاركين بالمنظورات البيئية والمناخية عند ممارسة الصحافة.

بدوره، أشاد ممثل سلطة جودة البيئة أيمن أبو ظاهر، بهذا التعاون المثمر مع جامعة بيرزيت، ملمحاً إلى أهمية التعاون مستقبلاً لزيادة الوعي المجتمعي بالأخطار التي تهدد البيئة عبر الإعلام.

وقال سائد أبو طربوش من سلطة جودة البيئة إن هذا البرنامج يهدف إلى التركيز على قضية النفايات والنفايات الخطرة التي تعتبر من أهم القضايا البيئية التي تواجه تحديات في الواقع البيئي الفلسطيني، وارتباطها بتلوث المصادر الطبيعية المحدودة في فلسطين، كما ترتبط بقضية تهريب النفايات الصلبة والخطرة من الجانب الإسرائيلي.

وقدمت مديرة مؤسسة ريفولف باتريسيا كاربونيل من مؤسسة ريفولف شرحاً عن المشروع بمراحله المختلفة من تدريب وجاهي وزيارات ميدانية ولقاءات افتراضية ومنصة للتعليم عن بعد وقالت إن المشاركين سيحصلون على معارف بيئية مهمة جدا وسيلتقون بعدد من خبراء البيئة والإعلام المحليين والدوليين، مضيفة أن وسائل الإعلام لديها القدرة والتأثير لتقديم حلول لمكافحة المناخ والأزمات الاجتماعية.

وأعلن الدكتور خالد الحلبي من كلية الإعلام في جامعة الأقصى أن طلبة القطاع المشاركين في التدريب متحمسون لإنتاج قصص وتقارير وتحقيقات عن الأخطار العديدة التي تواجه البيئة في قطاع غزة.

وقالت منسقة المشروع ناهد أبو طعيمة إن 31 طلبةً من خمس جامعات يشاركون في هذا التدريب التي سيستمر حتى نهاية العام وإن الختام سيكون بمجموعة من الإنتاجات الإعلامية التي تناقش مواضيع البيئة وتسعى إلى زيادة وعي المواطنين بأخطارها.

وقالت مديرة المشاريع في مركز تطوير الإعلام بثينة السميري إن اليوم التدريبي الأول سيشتمل على عدة فعاليات ينفذها خبراء في البيئة من إسبانيا إضافة الى متحدثين فلسطينيين وخبراء في الإعلام، وإن المنصة التعليمية ستكون حافلة بالمعلومات والنماذج والأمثلة والإنتاجات الإعلامية المفيدة للطلبة الذين سيتخصصون في الإعلام. 

وبدأ هذا الأسبوع بيومين تدريبين وجاهيين في مركز تطوير الإعلام، وعُرضت مقدمة حول هذا التدريب والصحافة البيئية إلى جانب التطرق إلى الاتفاقيات العالمية في المنطقة، وأجندة 2030 وأهداف التنمية المستدامة 2022،

ويُعقد التّدريب ما بين لقاءات وأنشطة وجاهيّة وأخرى افتراضيّة من 17 أيلول/ سبتمبر حتى 9 كانون الثّاني/ ديسمبر 2022، وسيتمكّن المشاركون من الولوج إلى منصة مودل (Moodle) حيث يجدون كافّة الموارد (من مواد مقروءة، أو مقاطع فيديو، أو اختبارات)، فضلًا عن المواعيد الرّئيسية للتدريب، ووصف لكل محور، ومهام التّدريب وأنشطته.

وستقيّم سلطة جودة البيئة المحتوى البيئي للمواد المدرجة ضمن القائمة القصيرة واختيار أفضل خمس منها، وسيحضر اجتماع اختيار المواد الخمس الفائزة ممثلون عن مجموعة ريـفولـف الشّريكة ومركز تطوير الإعلام ووكالة حماية البيئة السّويديّة.


Developed by MONGID DESIGNS all rights reserved for Array © 2022