English

في "ويبنار" نظمه مركز تطوير الإعلام ومؤسسة "كونراد أديناور" توصيات بتعميق فرضيات التحقيق الصحفي وتوفير حماية متخصصة للاستقصائيين


2021-10-27

أوصى صحفيون استقصائيون بتوفير حماية متخصصة لصحفيي التحقيقات الاستقصائية بشكل عام، وأولئك الذين يعملون بالقطعة بشكل خاص، وبتعميق فرضيات التحقيقات أكثر في حقول السياسة والبيئة والجندر، وبتشكيل مجموعات لصحفيين من فلسطين والدول المجاورة لتنفيذ التحقيقات الاستقصائية.

كما طالبوا بتطوير برامج التدريب لإدخال التحقيقات إلى مستجدات الإعلام الرقمي، لتواكب تطبيقات ومهارات التحقق من البيانات والمعلومات والصور والفيديوهات، ولتشتمل على تثقيف قانوني متخصص يجنب الاستقصائيين الوقوع في خلاف مع القوانين.

جاء ذلك في ويبنار متخصص نظمه مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت ومؤسسة "كونراد أديناور" الألمانية، وأداره منسق وحدة الأبحاث والسياسات في مركز تطوير الإعلام صالح مشارقة، تحت عنوان "التحقيقات الاستقصائية في فلسطين: نحو تعميق الفرضيات وتمكين أقوى للمحققين الصحفيين"، حضره قرابة 35 مشاركاً من صحفيي الضفة وغزة والشتات.

وطالب ممثل منظمة "أريج" للتحقيقات الاستقصائية فراس الطويل بتوسيع فرضيات التحقيق في حقول السياسة والبيئة والاقتصاد والجندر، ورفع نسبة المساءلة والشفافية للجهاز العام، ودعا إلى مزيد من تدريب الاستقصائيين على برامج التحقق من المعلومات، وعلى التثقيف بالقوانين، الذي من شأنه أن يجنبهم الخلاف مع الجهات المسؤولة.

ودعا ممثل هيئة مكافحة الفساد منتصر حمدان إلى الاستفادة القصوى مما يوفره نظام حماية الشهود في التبليغ عن الفساد والمقر من قبل الحكومة. كما عدد أشكال الحماية التي يوفرها هذا النظام للصحفي الاستقصائي ولعائلته معنوياً وجسدياً.

واقترح الإعلامي والقانوني ماجد العاروري أربع نقاط أخلاقية يجب مراعاتها في مسألة التصوير والتسجيل السري للضحايا والمستهدفين، وهي: أخذ إذن التصوير والتسجيل، ووجود قرار قضائي يبيح التصوير، ومدى تحقق المصلحة العامة من التسجيل والتصوير السري، ومدى قوة ضرورة اللجوء لهذه التقنية.

وعرضت الصحفيتان الاستقصائيتان نائلة خليل وهاجر حرب القيود التي تعرضتا لها في تجربتهما في كتابة تحقيقات استقصائية، وتحدثتا عن الملاحقة والاستهداف والنبذ من قبل الجهات الرسمية التي يتعرض لها صحفيو التحقيقات، وعن تهرب المتحدثين في الرد على الأسئلة العميقة والاتهامات.

وطالب أستاذ الإعلام في جامعة الاقصى ماجد تربان بالعمل على إقرار قانون الحق في الوصول إلى المعلومات، وبوقف ما يسمى "تدخل جهات عليا" لوقف تحقيقات تجري في الميدان أو إحباط محاولات الصحفيين لإتمام تحقيقاتهم.

وأوصى مدير مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت عماد الأصفر بتطوير برامج تدريب الاستقصائيين لتشمل مهارات الوصول إلى المعلومات حتى في ظل غياب القانون الذي يكفل تعميم المعلومات، ولتشمل أيضاً صحافة البيانات ومهاراتها وطرق الاستفادة منها في التحقيقات الصحفية.

وطالب الإعلاميان فتحي صباح ومحمد عثمان بأدوار اقوى لنقابة الصحفيين، وبفاعلية وتضامن أكبر بين الصحفيين أنفسهم لتشجيع الاستقصائيين وحمايتهم.

وأوصت الإعلامية ريم أبو لبن بالعمل أكثر مع رؤساء التحرير في وسائل الإعلام لرفع قابليتهم لأفكار التحقيقات من الزملاء في غرف الأخبار ومن المراسلين، ودعت إلى توفير الحماية لصحفيي التحقيقات الذين يعملون بالقطعة مع مؤسسات محلية أو إقليمية ولا توجد لهم أرضية حمائية قوية في ظل عملهم بالقطعة.

وقدم كل من الصحفيين سمر ثوابتة وأسماء هريش ومحمود أبو هنود ومحمد الديك وصمود غزال تعقيبات ومداخلات أكدت أهمية تطوير فرضيات التحقيقات الصحفية في فلسطين والبرامج التدريبية للاستقصائيين.


Developed by MONGID DESIGNS all rights reserved for Array © 2021