English

بالتعاون مع الشبكة العربية لرصد وتغيير صورة المرأة في الإعلام تطوير الإعلام في بيرزيت يختتم في الإسكندرية دورة التدقيق الجندري


2015-08-24

اختتم مركز تطوير الإعلام في مدينة الإسكندرية المصرية، الورشة التدريبية الإقليمية الأولى حول مناهج رصد وتحليل وسائل الإعلام من منظور النوع الاجتماعي، التي نظمها بالشراكة مع المعهد السويدي بالقاهرة، وبتمويل منه، والشبكة العربية لرصد وتغيير صورة المرأة والرجل في الإعلام، وقدمتها المدربة الأردنية رولا السعدي والمصرية عزة كامل، وشارك فيها 20 خبيرة وخبيرا في النوع الاجتماعي والإعلام من فلسطين والأردن ومصر من الإعلاميين والإعلاميات المختصين بقضايا المرأة في المجال الإعلامي، وهدفت إلى تمكينهم من المعرفة والخبرة في التدقيق الجندري في المؤسسات الإعلامية. وقد عقدت في الفترة من 16 حتى 19 من شهر آب الجاري.
وأوصت الورشة بتصميم دليل عربي لإجراءات التدقيق الجندري داخل المؤسسات الوطنية والإعلامية، ما سيساهم في خلق بيئة آمنة وحساسة للنوع الاجتماعي، وتمكين الإعلاميين والإعلاميات العرب من استخدام هذا الدليل وتبادل الخبرات بينهم في هذا المجال، وتشجيع المؤسسات الإعلامية العربية على استخدام منهج التدقيق الجندري لتكون مؤسسات حساسة للنوع الاجتماعي وتحقق المساواة وعدم التمييز بين الرجال والنساء داخل أطرها الهيكلية، وفي منتجاتها الإعلامية.
وأكدت منسقة وحدة النوع الاجتماعي في مركز تطوير الإعلام بجامعة بيرزيت ناهد أبو طعيمة، على ضرورة وجود لغة واعية حساسة للنوع الاجتماعي بين الفئات العمرية المختلفة للإعلاميين والاعلاميات، في الدول العربية، آملة أن تتم الاستفادة من التجارب والخبرات العربية والإقليمية باتجاهات علمية وعملية. وأضافت أن الوصول إلى دليل عربي للتدقيق على أساس النوع الاجتماعي للمؤسسات الإعلامية العربية سيشكل إنجازا كبيرا للإعلام والمؤسسات الاعلامية في ظل رغبة المركز الذي يسعى الى البدء في تدقيق مؤسسات إعلامية في فلسطين.
من جهتها، ثمنت نائبة مدير المعهد السويدي في الاسكندرية جافيريا قباني جهود المشاركات والمشاركين من فلسطين والأردن ومصر، مؤكدة على أهمية التدقيق الجندري للمؤسسات الاعلامية، الذي يشكل الصلة بين الحكومات والمجتمع المدني، مشيرة الى الاهمية الانسانية والمهنية لإدماج النوع الاجتماعي في وسائل الاعلام. وأشارت إلى أنه يعول على وسائل الإعلام التي تتكيف مع الصورة التقليدية للمرأة دور كبير لتغيير هذه الأنماط من خلال المنتج الإعلامي.
وذكرت الخبيرة عزة كامل من مركز وسائل الاتصال الملائمة من أجل التنمية "أكت"، والشبكة العربية لرصد وتغيير صورة  المرأة، أن "الهدف الذي نسعى له في التدقيق الجندري للمؤسسات، هو التأثير في بيئة العمل التي يعمل بها الصحافيون والتأكد من حساسية الإجراءات والحقوق والواجبات التي يتمتع بها الجنسان وقياس مدى حساسيتها للنوع الاجتماعي، وتغيير الصورة النمطية عن المرأة والرجل في الإعلام، مؤكدة أن ذلك يتطلب التزامًا ووعيًا شديدين من المؤسسات الاعلامية بأهمية إدماج قضايا النوع الاجتماعي في عملها ومنتجاتها الإعلامية. 
وتحدثت راندة حافظ من المعهد السويدي بالإسكندرية عن نشأة ودور المعهد ومجالات عمله في تمكين المرأة في الحياة السياسية وتنمية قدراتها والتركيز على النساء في الأحزاب ومكافحة التحرش والعنف ضد النساء.

الصور


Developed by MONGID DESIGNS all rights reserved for Array © 2017